Loading الأحداث

« كل الأحداث

  • هذا الحدث قد مر.

مؤتمر علمي بعنوان” المؤتمر العلمي لتطوير التعليم العالي في إطار معايير الجودة” في جامعة البعث

أغسطس 26 في 9:00 صباحًا - 2:00 مساءً

أقامت جامعة البعث اليوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لليونسكو مؤتمر علمي بعنوان ” المؤتمر العلمي لتطوير التعليم العالي في إطار معايير الجودة” وذلك على مدرج الباسل في كلية الهندسة المدنية.
أشار الدكتور بسام ابراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أهمية المشاركة في هذا المؤتمر العلمي النوعي خاصة في هذه المرحلة من التطور العلمي والتكنولوجي العالمي حيث سيقدم الباحثين المشاركين في المؤتمر أهم المعايير والمؤشرات الدولية المعتمدة في الجودة والاعتمادية وأيضاً توصيف لواقعنا ومؤسساتنا التعليمية سواء الجامعات الحكومية والمعاهد والجامعات الخاصة ومن ثم العمل على تطوير ودعم معايير الجودة في المؤسسات التعليمية والهيئات البحثية بدءاً من الكوادر الجامعية من طلاب وأساتذة إلى المناهج والامتحانات والمخابر البحثية والمكتبات إلى البحث العلمي ودوره في خدمة المجتمع وربطه مع سوق العمل، وخاصة الأبحاث التطبيقية التي تخدم واقع التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهذا ما تقوم به وزارة التعليم العالي منذ فترة سواء مع الهيئة العليا للبحث العلمي ومن ثم التشبيك مع الجامعات بشكل مباشر ومع الوزارات والمؤسسات حيث تم توقيع العديد من العقود البحثية بعد القيام بدراستها  وتقييمها من قبل لجان  فنية اختصاصية ومعرفة أهدافها ورؤيتها ومدى تطبيقها بشكل كامل ومن الجهات المستفيدة منها.
ونوه الدكتور إبراهيم إلى تقديم صندوق دعم البحث العلمي في وزارة التعليم العالي العديد من الإعلانات التي تخدم البحوث العلمية الهامة وبالأخص أبحاث الدراسات العليا التي تتعلق بالواقع الاقتصادي، وجائحة كورونا كالأبحاث الطبية الصيدلانية الكيميائية، بالإضافة إلى أبحاث العلوم الهندسية، مشيراً إلى العديد من المعايير والمؤشرات المعتمدة في الجودة كدعم البيانات المطلوبة للأبحاث العلمية وتفعيل اتفاقيات التعاون العلمي والثقافي مع الدول والجامعات الصديقة والمنظمات الدولية ونشر الأبحاث في المجلات العلمية المحلية والعالمية المعتمدة بالإضافة إلى نسبة الطلاب العرب والأجانب في جامعاتنا.
ولفت الدكتور عبد الباسط الخطيب رئيس جامعة البعث أن الجودة في جامعة البعث ليست موضوعاً جديداً وليد الساعة، بل أن الصلة بين الجودة وما يتصل بها من أعمال التقويم الذاتي الشامل والسعي نحو الارتقاء بنوعيه التعليم الأكاديمي صلة قديمة تعود لسنوات عديدة فهي ليست موضوع جديد في جامعتنا، فقد أدركت جامعة البعث كغيرها من الجامعات السورية من خلال رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أهمية الوصول للمعايير الأكاديمية المتوافقة مع رسالتها بما يتناسب مع مكانتها العلمية، ولذلك أولت الاهتمام المطلوب لتطوير وتحسين جميع مكونات التعليم العالي والبحث العلمي على ضوء معايير الجودة والرؤى المتقدمة وربطها بسوق العمل فالجودة في مؤسسات التعليم تنبغي أن تشمل جميع وظائف التعليم وأنشطته من المناهج الدراسية والبرامج التعليمية والبحوث العلمية والطلاب والمباني والمرافق وتوفير الخدمات للمجتمع والتعليم الذاتي الداخلي والطرائق والأساليب مما يعزز ضمان الجودة ويساعد أيضاً في رفع تصنيف الجامعة عالمياً، مشيراً إلى أهمية المؤتمر في تبادل الأفكار والخبرات التي تساعد على تشكيل إدراكا عاماً بمفاهيم الجودة ووعياً بأهميتها في الجامعة سواء من حيث كون الجامعة مؤسسة تعليمية تخرج الخريجين المؤهلين للعمل في مختلف جوانب الحياة ، ومن حيث كونها كذلك مركزاً للبحث العلمي  ولاسيما البحث العلمي المواكب للعصر والمرتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والتقنية، من خلال النتاج العلمي والفكري والأدبي والفني لطلاب الجامعة ومدرسيها، بالإضافة لخلق أفكار مبتكرة تساهم في مرحلة إعادة الإعمار.
وأكد الدكتور نضال حسن أمين عام اللجنة الوطنية السورية لليونيسكو على استعداد اللجنة الوطنية السورية لليونيسكو لتقديم كل مساعدة ممكنة في إطار تعاونها مع المنظمة وللشراكة في مجال الجودة وبخاصة في هذه المرحلة التي تتضافر فيها الجهود لتجاوز الآثار والأضرار التي لحقت في ظروف الأزمة الطارئة التي تعترض مسيرة التطور والتقدم بسورية، مبيناً أن هدفنا اليوم من عقد هذا المؤتمر بمحاوره القيمة  التعرف على الاتجاهات الحديثة لإدارة الجودة الشاملة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي ومتطلبات تطبيقها وفقاً للمواصفات الدولية والخطة الوطنية الاستراتيجية لجودة التعليم العالي والبحث العلمي في إطار البرنامج الوطني لسورية ما بعد الحرب فضلا عن دور جودة البحث العلمي في تطوير التعليم العالي وصولا الى وضع تصور مقترح لتطوير وتحسين جميع مكونات التعليم العالي والبحث العلمي على ضوء معايير الجودة والرؤى المتقدمة في المجالات كافة ونقلها لسوق العمل وإعادة الإعمار ورفع تصنيف الجامعات إضافة الى الأنشطة الأخرى التي قامت بها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ليشكل هذا المؤتمر فرصة خاصة تتيح اللقاء بين المشاركين من ممثلي الوزارات والمؤسسات ومراكز الأبحاث والمختصين تعزيزاً لتبادل الخبرات والاطلاع على قصص النجاح، متطلعين الى تعميق التعاون وكسر آفاقه المستقبلية مع اليونيسكو ومكاتبها الإقليمية في مجالات التربية والعلم والثقافة والاقتصاد.
وأشارت بسمة ابراهيم رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية للجودة أن إدخال مفاهيم الجودة ومناهجها في مختلف الاختصاصات وانشاء اختصاصات جديدة في هذا الإطار يشكل تعزيزاً لمعارف الخريجين من جهة ويعزز المكانة التنافسية لمختلف المؤسسات التي سيعملون فيها من جهة أخرى، منوهة ان الجمعية العلمية السورية للجودة ساهمت عبر تأسيسها بنشر ثقافة الجودة من خلال ترجمة عشرات المواصفات الخدمية وإقامة الندوات الوطنية التي تعنى بهذا المجال، حيث استفاد من برامجها التدريبية ما يزيد عن 100 ألف مستفيد في القطاعين العام والخاص، كما تم خلال هذا العام طرح أكثر من 45 مواصفة قياسية دولية تعنى بمكافحة انتشار وباء كورونا المستجد والمخاطر الحيوية وأنظمة إدارة الطاقة واستمرارية الأعمال وجودة التجهيزات الطبية.
واستعرض الدكتور مجد الجمالي  العليا للبحث العلمي خلال محاضرته التي القاها كيفية تحقيق جودة  البحث العلمي والخطة الوطنية لتمكين البحث العلمي في سورية، راصداً واقع البحث العلمي في سورية بنقاط  قوته التي تكمن بتمتع العديد من الجهات العلمية البحثية بالاستقلال المالي والإداري، ووجود سياسة وطنية معتمدة للعلوم والتقانة و والابتكار وتوفر موارد مالية للبحث العلمي ووجود قاعدة بيانات للبحث العلمي NSR ووجود موارد بشرية مؤهلة من طلاب وطالبات الدراسات العليا، إضافة إلى وجود قاعدة جيدة من البنى التحتية الملائمة لتنفيذ البحوث العلمية التطبيقية، مبيناً نقاط الضعف التي تتجلى في ضعف البيئة التمكينية للبحث العلمي وتسرب الكثير من الموارد البشرية المؤهلة العاملة بالبحث العلمي وضعف التعاون الدولي في مجال البحث العلمي وضعف مساهمته في التنمية وتدني اجور العاملين في البحث العلمي وضعف مخرجاته إضافة إلى عدم موائمة البحوث العلمية المنفذة مع متطلبات التنمية.
كما تحدث الدكتور الجمالي عن واقع البحث العلمي بمشكلاته من عدم مواءمة البحث الاكاديمي لمتطلبات التنمية وضعف البيئة التمكينية لإجراء البحوث مقترحاً الحلول لتلك المشكلات بإحداث وحدات البحث والتطوير ومكاتب نقل التكنولوجيا وزيادة فرص التمويل الحكومي وتحديث التشريعات الخاصة باستثمار البحث العلمي.
لفت الدكتور وليد صهيوني مدير مركز ضمان الجودة في جامعة البعث أن هذا المؤتمر هو أول مؤتمر تنظمه جامعة حكومية حيث تتراوح معايير الجودة العالمية من 25 إلى 30 منها المعيار الخاص بجودة إدارة العملية التعليمية التي نسعى إلى الوصول إليه من خلال البنية التحتية والأبحاث العلمية وآليات التقويم المتبعة بالجامعات والتحديث المستمر للبرامج الأكاديمية وفقاً لمتطلبات سوق العمل وبرنامج تتبع الخريجين الذي يفيد بمعرفة رأي الخريجين بالمناهج التي تمت دراستها بالجامعة وفق المعايير الوطنية نارس ورأي أرباب العمل بالخريجين لمتابعة اعملهم دون دورات تدريبية وإضافات معرفية.
كما أشار الدكتور صهيوني عن أهمية تطبيق معايير جودة المخابر الجامعية ISO/IEC 17025:2017 وقدم نموذجاً هو مخابر كلية طب الأسنان في جامعة البعث حيث تمت دراسة واقعية لمخابر الكلية ومدى مطابقتها لمعايير المواصفة الدولية وانطلاقاً من ذلك نسعى لحصول الكليات الطبية على الاعتماد الأكاديمي الدولي الذي يفيد خريجي كليات الطب لاحقاً لمتابعة دراستهم في بقية الدول كالولايات المتحدة وأوروبا بالإضافة لفرص العمل.
ونوهت الدكتورة رنا ميا رئيسة قسم التدقيق الداخلي بمركز ضمان الجودة والباحثة من جامعة تشرين إلى الإنجازات التي حققها مركز ضمان الجودة في جامعة تشرين منذ تأسيسه في كافة محاور التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكدة على أهمية هذا المؤتمر الذي يقدم إضاءة لجهود من كافة الجامعات لنصل لأفكار جديدة والاستفادة من التجارب والخبرات في الجامعات السورية.
وتحدثت الدكتورة شيراز العلي عميد كلية التربية الرابعة في القنيطرة باحثة من جامعة دمشق أن مفهوم الجودة الشاملة يعد من المفاهيم الإدارية الأكثر نجاحاً في تحسين فعالية المؤسسة التعليمية وزيادة كفايتها، كما أن مؤتمرنا اليوم يهدف إلى تحسين مواصفات البحث العلمي عن طريق الاهتمام بأعضاء الهيئة التدريسية، متمنية النجاح لأعمال هذا المؤتمر.
كما تحدث الدكتور زكريا زلق من جامعة طرطوس عن بحثه الذي يتضمن استراتيجية وطنية مقترحة لتطوير جودة العمل الإحصائي في المؤسسات التعليمية حيث يفيد مشروع قواعد البيانات البحثية معظم الباحثين في رسائل الماجستير والدكتوراه فهناك كم هائل من المعلومات المتوفرة نستطيع توزيعها على الطلاب تفيدهم في البدء بمشاريعهم ضمن إطار استراتيجي وطني وتكون الفكرة في اختيار البيانات ذات الجودة التي تعطي صورة واضحة عن المجتمع.
وقد تمحور المؤتمر حول التالي: جودة المؤسسات التعليمية من خلال المواصفة الدولية ISO-الخطة الوطنية الاستراتيجية لقطاع التعليم العالي والجودة (جودة التعليم العالي في إطار البرنامج الوطني لسورية بعد الحرب -دور جودة البحث العلمي في تطوير التعليم العالي) -رؤى وأبحاث لتطوير جودة التعليم العالي وربطها بسوق العمل وإعادة الإعمار (رفع تصنيف الجامعات، تطوير الدراسات العليا، جودة التعليم الهندسي، تطوير وتنمية المهارات، جودة الصناعات الدوائية والغذائية).
حيث توزعت المحاور على أربع جلسات تضمنت عدة محاضرات منها: منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة-اليونسكو ودورها الداعم، التعليم العالي في إطار المنظومة الوطنية للجودة، إمكانية تطبيق نظام جودة إدارة المؤسسات التعليمية من خلال المواصفة الدولية ISO21001:2018 الواقع والطموح، دور المنصات الإلكترونية في تطوير جودة التعليم العالي والبحث العلمي، معايير الجودة في التعليم الافتراضي، واقع تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي في جامعة حماه، تصور مقترح لتحسين البحث العلمي وتطويره في ضوء معايير الجودة، ـأثر إدارة الجودة الشاملة على الأداء الوظيفي “دراسة ميدانية في الجامعة الوطنية الخاصة”
هذا وقد تضمن المؤتمر معرض للبوسترات العلمية.
حضر المؤتمر الدكتور فائق شدود أمين فرع الحزب للجامعة ونواب رئيس الجامعة وأعضاء من قيادة فرع الحزب ونقيب المعلمين بالجامعة وأمين الجامعة وعدد من رؤساء الجامعات الخاصة وباحثين وأعضاء هيئة تدريسية من الجامعات السورية.

ديما ياغي

تفاصيل

التاريخ:
أغسطس 26
الوقت:
9:00 صباحًا - 2:00 مساءً

مكان الحدث

الهندسة المدنية
جامعة البعث
حمص, Syrian Arab Republic

الجهة المنظمة

Al-Baath University
الهاتف:
656556
البريد الإلكتروني:
email@albaath.edu.sy
View الجهة المنظمة Website